سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد الجدل حول القيمة العادلة للأصول الرقمية، برزت توقعات متضاربة من كبار المحللين ترسم مساراً متقلباً لمستقبل البيتكوين BTC. ووفقاً للتقارير، يتوقع المحلل بيتر براندت انخفاض السعر إلى ما دون مستويات 50,000 دولار قبل الوصول إلى القاع في أكتوبر المقبل، ليعقب ذلك رالي صعودي يستهدف تجاوز 250,000 دولار بحلول عام 2029. وتتقاطع هذه الرؤية مع توقعات أنتوني سكيراموتشي الذي يرى إمكانية نمو العملة بمقدار 25 ضعفاً في حال وصول القيمة السوقية للذهب إلى 50 تريليون دولار، مع احتمالية تصحيح مؤقت بنسبة 25% إلى 30% قبل بلوغ مستويات 75,000 دولار.
تأتي هذه التحركات وسط استمرار المقارنة بين الذهب والبيتكوين كأدوات تحوط، حيث تبلغ القيمة السوقية الحالية للذهب أكثر من 14 تريليون دولار وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي (WGC). وبالمقارنة مع أداء الأصول المنافسة، فإن بلوغ هدف براندت عند 250,000 دولار يتطلب تدفقات مؤسسية ضخمة تتجاوز مستويات السيولة الحالية في صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs). ووفقاً لبيانات السوق، فإن تقارب التقلبات بين الأصلين، كما أشار بنك JPMorgan سابقاً، يظل المحرك الأساسي لإعادة تخصيص المحافظ الاستثمارية نحو الذهب الرقمي.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، يترقب المستثمرون مستويات الدعم الحرجة التي حددها براندت عند 50,000 دولار كإشارة تأكيد على انتهاء الموجة التصحيحية. ومع اقتراب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي في 14 يوليو 2026، ستتجه الأنظار إلى مدى تأثير التضخم على شهية المخاطرة. وتظل مستويات الأسعار الحالية محكومة بضغوط تشريعية في الولايات المتحدة، مما يجعل من مراقبة التقويم الاقتصادي والتحركات المؤسسية أمراً حيوياً لتحديد ما إذا كان البيتكوين سيسلك مسار النمو المرتبط بالذهب أو مسار التقلبات الحادة التي تنبأ بها براندت.