في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتوقعات شح المعروض العالمي، ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في شهرين مع اختراق خام برنت حاجز 90 دولاراً للبرميل. ويأتي هذا الارتفاع الملحوظ بعد زخم مستمر على مدار الأيام الأربعة الماضية، مدفوعاً بتكهنات السوق حول توازنات العرض والطلب. ويعكس هذا التحرك السعري قوة الاتجاه الصعودي الحالي وقدرة الأسواق على تجاوز مستويات المقاومة الفنية الرئيسية.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات تجارة الصين نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 27% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق (14 يوليو 2026)، مما يعزز توقعات الطلب من أكبر مستورد للخام في العالم. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية تباطؤاً غير متوقع، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين السنوي 3.5%، وهو أقل من التوقعات البالغة 3.8%، مما قد يؤثر على قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة وبالتالي على قوة الدولار المسعر به النفط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب نتائج اجتماعات منظمة أوبك (OPEC) التي عقدت مؤخراً لتقييم أي تغييرات في سياسة الإنتاج. ونظراً لعدم توفر بيانات أسعار لحظية محدثة عند الإغلاق، يظل التركيز منصباً على استدامة الإغلاق فوق مستوى 90 دولاراً كإشارة لاستمرار المسار الصعودي، مع مراقبة خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي المرتقبة لتقييم تأثير السياسة النقدية على السلع الأساسية.