سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الحذر في الأسواق الأوروبية، تراجع مؤشر FTSE 100 في لندن متأثراً بمزيج من الضغوط الجيوسياسية والداخلية. ووفقاً للتقارير، أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز إلى إثارة مخاوف جدية بشأن سلاسل التوريد العالمية. كما يترقب المستثمرون في المملكة المتحدة تولي آندي بورنهام منصب رئيس الوزراء الجديد، مما أضاف طبقة من عدم اليقين السياسي على أداء الأسهم البريطانية.
تأتي هذه التراجعات في وقت حساس لقطاع الطاقة، حيث تؤدي التوترات في مضيق هرمز عادةً إلى تقلبات في أسعار النفط، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على شركات الطاقة الكبرى المدرجة في المؤشر مثل Shell وBP. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية BRC الصادرة مؤخراً نمواً بنسبة 1.7% فقط، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 2.9%، مما يعكس ضغوطاً استهلاكية تزامنت مع الفترة الانتقالية للحكومة.
بالنظر إلى المسار القادم، يترقب المتداولون خطاب محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، المقرر في 14 يوليو 2026، للبحث عن إشارات حول السياسة النقدية في ظل الإدارة الجديدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشر في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة بنتائج التضخم الأمريكية المقررة في نفس اليوم، والتي قد تحدد اتجاه شهية المخاطرة العالمية وتأثيرها على الأسهم القيادية في لندن.