سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية حول الموارد الاستراتيجية، فرضت الصين حظراً فورياً على صادرات الهيليوم لتأمين احتياطاتها المحلية. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا القرار ليفاقم القيود الحالية المفروضة من قبل روسيا والعقوبات الأوروبية، مما يضع ضغوطاً مضاعفة على الأسواق العالمية. ويهدد هذا الحظر بشكل مباشر سلاسل توريد أشباه الموصلات، كما قد يؤدي إلى ارتفاع ملموس في تكاليف تعدين العملات المشفرة التي تعتمد على هذا الغاز في عمليات التبريد.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس لقطاع التكنولوجيا، حيث تعتمد شركات صناعة الرقائق الكبرى مثل TSMC وIntel على إمدادات مستقرة من الغازات النادرة لضمان كفاءة الإنتاج. وبحسب بيانات التجارة الصينية الصادرة في 14 يوليو 2026، شهدت الصادرات الإجمالية نمواً بنسبة 27% على أساس سنوي، إلا أن تقييد تصدير مواد استراتيجية مثل الهيليوم يشير إلى تحول نحو الحمائية الصناعية. ويقارن الخبراء هذا التحرك بقيود سابقة فرضتها بكين على الجاليوم والجرمانيوم، والتي أدت حينها إلى اضطرابات في تكاليف الإنتاج العالمية وفقاً لتقارير السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذا النقص على شركات التعدين الكبرى وتكاليف التشغيل في مراكز البيانات الضخمة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للهيليوم، تظل التوقعات تشير إلى ضغوط صعودية على التكاليف التشغيلية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) المقرر في 14 يوليو 2026 قد يتطرق إلى المخاطر التي تواجه سلاسل التوريد الأوروبية نتيجة هذه القيود، مما قد يؤثر على معنويات السوق تجاه قطاع التكنولوجيا.