سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق تحولات السياسة النقدية في أوروبا، ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل اليورو إلى أعلى مستوى له في 13 شهراً خلال الأسبوع الماضي. وتداول زوج العملات GBP/EUR عند مستوى 1.1761 يورو، محققاً زيادة أسبوعية قدرها 0.2%. ويعود هذا الزخم إلى مزيج من التكهنات بشأن التعيينات السياسية القادمة في المملكة المتحدة والترقب لقرارات البنوك المركزية الكبرى.
تأتي قوة الإسترليني في ظل تباين التوقعات بين بنك إنجلترا BoE والبنك المركزي الأوروبي ECB، حيث يسعى المستثمرون لتقييم مسارات الفائدة المستقبلية. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، أظهر الإسترليني مرونة ملحوظة، بينما يراقب المتداولون تصريحات المسؤولين بحثاً عن إشارات حول التضخم، خاصة بعد أن أظهرت بيانات سابقة استمرار الضغوط السعرية في قطاع الخدمات البريطاني وفقاً لتقارير اقتصادية حديثة.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على خطاب محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي المقرر في 14 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح للسياسة النقدية. كما تترقب الأسواق خطاب كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في اليوم ذاته (وفقاً للتقويم الاقتصادي)، حيث ستكون هذه التصريحات محركاً أساسياً لاتجاه الزوج في المدى القصير وسط غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة.