سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق للمسارات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كشفت طهران عن حراك دبلوماسي مكثف يهدف إلى استكشاف فرص خفض التصعيد. ووفقاً للتقارير الصادرة عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بقائي، فقد تلقت إيران مقترحات من وسطاء متعددين لاستئناف المفاوضات. وتأتي هذه التحركات في سياق محاولة إيجاد مخرج دبلوماسي للأزمات الراهنة، مع تأكيد الجانب الإيراني على أن الجهود الدبلوماسية تسير جنباً إلى جنب مع الاستعدادات الدفاعية.
تأتي هذه الأنباء في وقت حساس بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، حيث تراقب القوى الكبرى أي بوادر لانفراجة قد تؤدي إلى استقرار الإمدادات. وبحسب بيانات تاريخية من رويترز، غالباً ما تتبع هذه التصريحات فترات من التوتر الحاد، حيث تسعى الأطراف لتعزيز مواقفها التفاوضية. ويرى خبراء في مجموعة أوراسيا (Eurasia Group) أن قبول مقترحات الوساطة قد يكون استراتيجية لكسب الوقت، إلا أن الأسواق تنظر إليها بحذر بانتظار نتائج ملموسة تتجاوز مرحلة العروض الأولية.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) في 14 يوليو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وتنعكس على أسعار الأصول المرتبطة بالشرق الأوسط. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المباشرة في هذا التوقيت، يظل التركيز منصباً على تصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومنهم خطاب "والر" و"غولزبي"، لتقييم مدى تأثير الاستقرار الجيوسياسي على توقعات السياسة النقدية العالمية.