سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين التوقعات الاقتصادية بين ضفتي الأطلسي، أصدر Bank of America تحديثاً لتوقعاته لزوج العملات EUR/USD يشير إلى ضغوط هبوطية قريبة. ووفقاً للتقارير، يتوقع محللو البنك تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى مستوى 1.12 خلال الربع الثالث من العام الجاري. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى تحول في المسار لاحقاً، حيث من المرتقب أن يستعيد اليورو قوته تدريجياً لينهي عام 2026 عند مستوى 1.15.
تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الترقب لسياسات البنوك المركزية، حيث تتماشى رؤية Bank of America مع مؤسسات مالية أخرى مثل Rabobank التي أبدت حذراً مماثلاً تجاه قوة اليورو على المدى القريب. ووفقاً لبيانات السوق التاريخية، فإن مستويات 1.15 تمثل منطقة مقاومة فنية ونفسية هامة للزوج، بينما يعكس التراجع المتوقع إلى 1.12 استمرار الفوارق في معدلات النمو وعوائد السندات لصالح الدولار الأمريكي في الأشهر المقبلة.
وبالنظر إلى المحفزات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب بيانات التضخم الأمريكية، حيث أظهرت أحدث البيانات أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي بلغ 3.5% (بيانات 14 يوليو 2026)، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 3.8%. كما ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي حاسمة في تحديد اتجاه الزوج، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية الأساسية التي سجلت 2.6% سنوياً وفقاً للبيانات الصادرة مؤخراً.