وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسواق العالمية، يواجه Bitcoin تحديات مزدوجة تعيق مسار تعافيه خلال شهر يوليو الجاري. ووفقاً للتقارير، تعاني العملة المشفرة من ضغوط بيعية ناتجة عن سحب المستثمرين المؤسسيين لسيولتهم من قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع تدهور الأوضاع العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. ويشير المحللون إلى أن تجاوز حاجز 65 ألف دولار يمثل شرطاً أساسياً وضرورياً لبدء موجة ارتداد صاعدة جديدة واستعادة الزخم المفقود.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأصول عالية المخاطر ضغوطاً مماثلة، حيث تأثرت أسهم التكنولوجيا الكبرى بتقلبات حادة دفعت الصناديق المؤسسية نحو التحوط. وبالمقارنة مع أداء الذهب الذي غالباً ما ينتعش في الأزمات الجيوسياسية، يظهر Bitcoin حساسية أكبر لتدفقات السيولة الخارجة من القطاع التقني، وفقاً لبيانات السوق. كما ساهمت حالة الترقب لبيانات التضخم الأمريكية في زيادة حذر المتداولين تجاه العملات الرقمية كأداة بديلة للاستثمار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بقدرة Bitcoin على الصمود فوق مستويات الدعم النفسي. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون مجموعة من المحفزات القادمة، أبرزها صدور بيانات مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي في الصين يوم 15 يوليو، والتي قد تعطي إشارات حول وتيرة النمو العالمي وتأثيرها على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.