سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ لمسار أسعار الطاقة العالمية، تراجعت أسعار خام برنت بنحو 5 دولارات للبرميل بعد أن كانت قد لامست أعلى مستوى لها في خمسة أسابيع. ويأتي هذا التراجع الحاد ليمحو كافة المكاسب التي تحققت خلال الجلسات الماضية، مدفوعاً بظهور إشارات أولية حول تحركات دبلوماسية محتملة قد تسهم في خفض حدة التوترات الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، فقد تراجع السعر من مستوياته المرتفعة فوق حاجز 90 دولاراً الذي اخترقه في وقت سابق.
ويأتي هذا التصحيح السعري بعد أداء قوي للأسبوع الماضي سجل فيه خام برنت ارتفاعاً بنسبة 13%، مدفوعاً بمخاوف تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبالنظر إلى أسعار المنافسين وفقاً لبيانات السوق، شهدت عقود الخام الأمريكي (WTI) تحركات مماثلة تعكس حالة الترقب لنتائج الجهود الدبلوماسية، بينما لا تزال توقعات بنك Goldman Sachs تشير إلى احتمالية العودة للمستويات القياسية في حال فشل مساعي التهدئة.
وبناءً على إغلاق الأسواق، يترقب المتداولون استقرار الأسعار حول مستويات الدعم الحالية قبل اجتماع منظمة أوبك (OPEC) في 13 يوليو 2026. كما ستلعب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بومان ووالر، في نفس اليوم دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات السوق، حيث يراقب المستثمرون مدى تأثير تقلبات أسعار النفط على قرارات السياسة النقدية الأمريكية القادمة.
تحديث: سجل خام Brent مستوى 90.79 دولاراً للبرميل، وهو الأعلى منذ 11 يونيو، مدعوماً بمكاسب أسبوعية بلغت 15.9%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.65% ليصل إلى 84.68 دولاراً. يأتي هذا الزخم السعري بعد الليلة التاسعة من الضربات الأمريكية، وسط تقارير من الكويت والبحرين عن هجمات إيرانية جديدة.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة البحرية في منطقة الخليج العربي، مما يمثل تصعيداً حاداً يتجاوز مجرد تقليص الشحنات السابق ذكره. هذا التوقف الكلي يضع ضغوطاً إضافية على سلاسل التوريد العالمية ويزيد من احتمالية استمرار الضغوط الصعودية على أسعار الطاقة.