سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب لمستقبل السياسة النقدية، تبرز مؤشرات سوق العمل كعامل حاسم في تحديد توجهات الفيدرالي Fed القادمة. وأشار المحلل كوبر هوارد من مؤسسة Charles Schwab إلى وجود بوادر ضعف في سوق العمل الأمريكي على الرغم من المتانة التي يظهرها الاقتصاد الكلي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التباطؤ في التوظيف قد يؤدي إلى تعقيد مشهد التضخم المستمر، مما يفرض ضغوطاً جديدة على مسار خفض أسعار الفائدة وتأثيراتها المباشرة على عوائد السندات.
تأتي هذه التحذيرات في وقت أظهرت فيه البيانات الرسمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة 3.5% وفقاً لبيانات السوق في 14 يوليو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 3.8%. وفي سياق المقارنة مع الأقران، يراقب المستثمرون تحركات المؤسسات المالية الكبرى مثل BlackRock وVanguard التي أشارت في تقاريرها الأخيرة إلى أن استمرار قوة الأجور قد يبقي التضخم فوق مستهدفات الفيدرالي لفترة أطول مما كان متوقعاً في الربع السابق (وفقاً لتقارير أرباح القطاع).
بالنظر إلى مستويات التداول، استقر سعر الأداة المالية 0L3I.L عند 102.05 دولار (إغلاق 17 يوليو 2026)، مع نطاق تذبذب يومي تراوح بين 100.89 و103.5 دولار. ويترقب المتداولون في الأيام القادمة سلسلة من الخطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، من بينها خطاب بار (Barr) وغولزبي (Goolsbee) وبومان (Bowman)، والتي قد توفر إشارات أوضح حول كيفية موازنة البنك المركزي بين ضعف التوظيف وضغوط الأسعار.