سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار تقلبات الطلب العالمي على السلع الأساسية، أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية من نيوزيلندا ضغوطاً على الميزان التجاري رغم الأداء القوي لقطاع التصدير. ووفقاً لتقارير محللي ActionForex المستندة إلى بيانات الإحصاء الرسمية، ارتفعت الصادرات النيوزيلندية بنسبة 25% على أساس سنوي لتصل قيمتها إلى 8.1 مليار دولار نيوزيلندي في يونيو. ومع ذلك، سجل الميزان التجاري فائضاً ضئيلاً قدره 23 مليون دولار نيوزيلندي فقط، وهو تراجع حاد مقارنة بالفائض المسجل في مايو والذي بلغ 577 مليون دولار نيوزيلندي.
يأتي هذا التقلص في الفائض نتيجة نمو الواردات بنسبة 28% على أساس سنوي، مما يعكس ارتفاع تكاليف الاستيراد وقوة الطلب المحلي التي استوعبت معظم مكاسب التصدير. وبالمقارنة مع الشركاء التجاريين في المنطقة، أظهرت بيانات السوق أن الصين، الشريك التجاري الأكبر لنيوزيلندا، سجلت فائضاً تجارياً قدره 125.62 مليار دولار في يوليو مع نمو صادراتها بنسبة 27%، وفقاً لبيانات الميزان التجاري الصيني الصادرة مؤخراً. هذا التباين يسلط الضوء على حساسية الاقتصاد النيوزيلندي لتكاليف الشحن والطاقة المستوردة التي أثرت على صافي الربح التجاري.
بالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون مدى استقرار العملة المحلية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم. ومن الناحية الاقتصادية، تشير الأجندة إلى أن ثقة الأعمال في نيوزيلندا سجلت قراءة إيجابية عند 8 نقاط في يوليو مقارنة بـ -4 في القراءة السابقة، مما قد يوفر دعماً معنوياً للاقتصاد. يجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية العالمية، مثل خطاب بومان من الفيدرالي الأمريكي، لما لها من تأثير غير مباشر على شهية المخاطرة في عملات السلع مثل NZD.