سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الهيكلية التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية العالمي، تترقب الأسواق نتائج أعمال شركة Novartis لتقييم قدرتها على تجاوز تحديات براءات الاختراع. وقد حذرت إدارة الشركة السويسرية سابقاً من أن بداية عام 2026 ستشهد ضغوطاً كبيرة ناتجة عن المنافسة من الأدوية الجنيسة (Generics). وتأتي هذه التوقعات بعد أن أظهرت نتائج الربع الأول من العام تراجعاً ملموساً في مستويات الإيرادات والأرباح، مما يزيد من أهمية الأداء التشغيلي في الفترة القادمة.
وتواجه Novartis منافسة شرسة من شركات مثل Pfizer وRoche التي تسعى بدورها لتعزيز حصصها السوقية في قطاع الأدوية المتخصصة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضغوط التسعير في الولايات المتحدة وأوروبا أدت إلى تقلص هوامش الربح لشركات الأدوية الكبرى بنسبة تتراوح بين 2% إلى 4% خلال العام الماضي (وفقاً لتقارير Bloomberg). وتعتمد استراتيجية الشركة الحالية على تسريع اعتماد أدويتها الجديدة المبتكرة لتعويض الفجوة السعرية التي تسببها البدائل الأرخص في السوق.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم NVS عند 152.73 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، حيث يتحرك السهم في نطاق ضيق بين مستويات 150.21 و153.18 دولار. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات حول خطط إعادة شراء الأسهم أو التوجيهات المستقبلية للإيرادات خلال إعلان النتائج المرتقب. وفي سياق الاقتصاد الكلي، يترقب المتداولون بيانات التضخم والسياسات النقدية التي قد تؤثر على تكاليف التمويل لقطاع الأدوية كثيف رأس المال.
تحديث: يتوقع المحللون أن تسجل Novartis ربحية سهم تبلغ 2.17 دولار وإيرادات بقيمة 14.07 مليار دولار في نتائج الربع الثاني المقرر إعلانها في 21 يوليو 2026. ورغم ضغوط براءات الاختراع، حافظت الشركة على تدفق نقدي حر مستقر عند 3.30 مليار دولار، بينما يترقب المستثمرون نتائج ثلاث تجارب دوائية كبرى في وقت لاحق من هذا العام كمحفزات إضافية للنمو.