سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية التي تعزز الطلب على الأنظمة الدفاعية، تترقب الأسواق إعلان شركة Lockheed Martin عن نتائجها المالية للربع الثاني. وتتجه الشركة نحو تحقيق نمو في الإيرادات مدعوماً بتراكم قوي في الطلبات الدفاعية (Backlog). ومع ذلك، يراقب المستثمرون بحذر وتيرة تعافي هوامش الربح ومدى قدرة الشركة على تحويل هذه الطلبات الضخمة إلى تدفقات نقدية تشغيلية في المدى القريب.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يشهد فيه قطاع الدفاع زخماً كبيراً، حيث سجلت شركات منافسة مثل Northrop Grumman وRTX نمواً في الطلبات المتراكمة خلال الفترات الأخيرة وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى الأداء السابق، فقد تجاوزت Lockheed Martin تقديرات الأرباح في الربع الأول من عام 2026، مما يضع سقفاً مرتفعاً للتوقعات الحالية، خاصة مع استمرار ضغوط سلاسل التوريد التي أثرت على تسليمات طائرات F-35 في وقت سابق من العام وفقاً لتقارير محللي Zacks.
وعلى صعيد الأداء السوقي، أغلق سهم LMT عند 513.52 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، حيث يختبر السهم مستويات قريبة من أعلى مستوياته اليومية المسجلة مؤخراً عند 520.13 دولار. وبينما لا توجد أحداث اقتصادية كلية مباشرة في المفكرة القادمة تخص القطاع، سيراقب المتداولون عن كثب مؤتمر الأرباح للحصول على توجيهات مستقبلية بشأن هوامش الربح التشغيلية وتحديثات برنامج إعادة شراء الأسهم.