سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، أظهرت بيانات ملاحية حديثة دخول عدد قليل من الناقلات إلى مضيق هرمز لتحميل النفط الخام. ووفقاً لتقارير Reuters، سجلت حركة المرور البحرية عبر هذا الممر الاستراتيجي أدنى مستوى لها في شهرين، مما يعكس حذراً متزايداً من قبل شركات الشحن. وبالتوازي مع هذا التباطؤ، رصد المحللون ارتفاعاً في مستويات التخزين العائم للغاز الطبيعي المسال، مما يشير إلى اضطراب في سلاسل التوريد المعتادة.
يأتي هذا التراجع في حركة الملاحة بعد سلسلة من الضربات العسكرية والتوترات الإقليمية التي أثرت على أمن الممرات المائية، حيث يعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي. وبالمقارنة مع مستويات العام الماضي، تشير بيانات تتبع السفن إلى أن مخاطر الشحن دفعت بعض المشغلين إلى تحويل مساراتهم أو تأخير عمليات التحميل، وهو ما يفسر تراكم الغاز المسال في وحدات التخزين العائمة وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 13 يوليو 2026، والذي قد يتطرق إلى تحديات الإمدادات العالمية في ظل هذه الاضطرابات. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) في 14 يوليو 2026، حيث ستوفر هذه الأرقام رؤية أوضح لمدى تأثر المخزونات بتعطل حركة الشحن عبر المضيق، خاصة في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة.