سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب لمسار السياسة النقدية في منطقة اليورو، تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية مع استعداد المستثمرين لنتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب. وتزامن هذا الهبوط مع انتظار الأسواق لتقارير أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة، مما دفع المتداولين نحو مراكز أكثر تحفظاً. وفي المقابل، شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً خلال الجلسة، مما عكس حالة من التباين في أداء الأصول المالية وسط أجواء من الحذر العام.
يأتي هذا التراجع في وقت تراقب فيه الأسواق أداء القطاعات الحيوية، حيث تأثرت المعنويات ببيانات اقتصادية متباينة من الاقتصادات الكبرى؛ ففي الصين، أظهرت بيانات التجارة نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 27% على أساس سنوي وفقاً لبيانات الميزان التجاري الصادرة في 14 يوليو 2026. كما تترقب الأسواق نتائج عمالقة التكنولوجيا مثل Microsoft وAlphabet، حيث يسعى المستثمرون للحصول على تأكيدات بشأن استمرارية نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو ما يلقي بظلاله على شهية المخاطرة في البورصات العالمية وفقاً لتقارير المحللين.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يركز المتداولون على خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، المقرر في وقت لاحق اليوم لاستشراف مستقبل أسعار الفائدة. كما تترقب أسواق الطاقة صدور بيانات مخزونات النفط الخام من إدارة معلومات الطاقة (EIA)، وذلك بعد أن أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 14 يوليو 2026 تراجعاً طفيفاً في المخزونات قدره 0.056 مليون برميل، مما قد يوفر دعماً إضافياً لأسعار الخام في المدى القصير.