سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات أسواق الأسمدة العالمية، أعلنت شركة Yara International عن نتائج قوية للربع الثاني، إلا أن هذه الأرقام لم تكن كافية لمنع تخفيض تصنيف سهمها. فقد ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 39% لتصل إلى 906 مليون دولار، مدفوعة بشكل أساسي بارتفاع أسعار النيتروجين. ومع ذلك، تم تخفيض تصنيف السهم إلى 'احتفاظ' (Hold) نتيجة تقديرات بأن هوامش الربح الناتجة عن صدمة عرض اليوريا هي مكاسب مؤقتة، خاصة مع انخفاض أحجام المبيعات بنسبة 17% وسط مخاطر عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية.
يأتي هذا التباين في أداء Yara في وقت تشهد فيه شركات القطاع مثل Nutrien وCF Industries ضغوطاً مماثلة على أحجام المبيعات رغم استقرار الأسعار نسبياً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التحديات اللوجستية وتكاليف الغاز الطبيعي لا تزال تؤثر على هوامش الربح في الصناعة، حيث أشارت تقارير بحثية (Seeking Alpha) إلى أن الاستحواذ الاستراتيجي على Gulf Coast Ammonia قد لا يعوض بشكل كامل التراجع المتوقع في الطلب العالمي على المدى القصير.
على صعيد التداولات، استقر سهم YARIY عند 23.43 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، مع تذبذب سعري تراوح بين 23.15 و23.67 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم الأمريكية (CPI) التي صدرت مؤخراً في 14 يوليو، حيث سجلت 3.5% سنوياً، لما لها من تأثير مباشر على تكاليف التمويل والطلب في القطاع الزراعي، في حين لا تظهر الأجندة الاقتصادية القريبة محفزات مباشرة إضافية لقطاع الأسمدة.