سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة نتيجة التوترات الجيوسياسية واختلال سلاسل الإمداد، حذر المتداول المخضرم بارون لامار من شراء صناديق الاستثمار المتداولة للنفط الخام مثل USO وBNO. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحذير يأتي مدفوعاً بأزمة تكرير حالية تسببت في نشوء فائض مؤقت في النفط الخام غير المعالج. ويتوقع المحللون أن تستمر هذه الضغوط الهبوطية طالما ظلت قدرات التكرير العالمية محدودة وغير قادرة على استيعاب المعروض الحالي.
وتأتي هذه التوقعات في سياق أوسع من الضغوط على قطاع التكرير، حيث أشارت تقارير سابقة من وكالة الطاقة الدولية (IEA) إلى أن هوامش التكرير العالمية واجهت تراجعاً ملحوظاً في الربع الأخير بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل. وبالنظر إلى أداء المنافسين، فقد أظهرت بيانات السوق أن شركات كبرى مثل ExxonMobil وChevron قد تأثرت بتباطؤ نشاط التكرير، مما يعزز المخاوف من أن الفائض في الخام لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار الوقود للمستهلك النهائي، بل قد يؤدي إلى تراكم المخزونات غير المستغلة.
أما بالنسبة للمستثمرين، فيجب مراقبة البيانات القادمة بحذر، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية لبعض الأدوات المالية في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات مخزونات النفط الخام الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API) في 14 يوليو 2026 انخفاضاً طفيفاً قدره -0.056 مليون برميل، وهو أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى سحب قدره -2.7 مليون برميل، مما يدعم فرضية تراكم الفائض التي أشار إليها المحللون.