العملات الرقمية•20 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

المؤسسات المالية تنتقل من التدقيق الأمني التقليدي إلى المراقبة المستمرة للكريبتو

الحقائق الرئيسية

1أفادت شركة Hacken أن المؤسسات بدأت تتجاوز مجرد التدقيق الأمني التقليدي نحو المراقبة المستمرة وجاهزية الاستجابة للحوادث.
2تمثل الإخفاقات التشغيلية الجزء الأكبر من خسائر العملات المشفرة، مما دفع المستثمرين المؤسسيين للتركيز على ضوابط الموقعين.

في ظل السعي لتعزيز الأمان في قطاع الأصول الرقمية، كشفت شركة Hacken عن تحول جوهري في معايير الثقة المؤسسية من مجرد الاعتماد على التدقيق الأمني التقليدي إلى تبني نماذج المراقبة المستمرة. ووفقاً للتقارير، بدأت المؤسسات تتجاوز الفحوصات الدورية لتركز بشكل أكبر على جاهزية الاستجابة للحوادث والرقابة التشغيلية. وتأتي هذه الخطوة بعد أن تبين أن الإخفاقات التشغيلية تمثل الجزء الأكبر من خسائر العملات المشفرة، مما دفع المستثمرين للتركيز بشكل مكثف على ضوابط الموقعين (signer controls).

ويعكس هذا التوجه نضجاً في آليات الحوكمة، حيث لم تعد عمليات التدقيق لمرة واحدة كافية لضمان سلامة الأصول في بيئة تتسم بالتقلبات التقنية السريعة. وبالمقارنة مع حوادث أمنية سابقة مثل اختراق جسر Ronin الذي كلف أكثر من 600 مليون دولار بسبب ضعف ضوابط التوقيع، يسعى المستثمرون الآن لفرض معايير صارمة تماثل الأنظمة المالية التقليدية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التحول يهدف إلى تقليص الفجوة بين الثقة التقنية والواقع التشغيلي الذي تسبب في خسائر بمليارات الدولارات خلال الأعوام الماضية.

وبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مدى تأثير هذه المعايير الصارمة على تدفقات السيولة المؤسسية نحو صناديق الكريبتو.