سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تباين التوقعات الاقتصادية بين ضفتي الأطلسي، سجل الجنيه الإسترليني قفزة قوية أمام الدولار الأمريكي ليصل إلى أعلى مستوياته في شهرين. ووفقاً للتقارير، لامس سعر صرف GBP/USD مستوى 1.3443 دولار، مدفوعاً ببيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، مما أدى إلى إضعاف العملة الخضراء. كما ساهمت التكهنات المحلية المتعلقة بوزارة الخزانة البريطانية في توفير زخم إضافي للعملة الملكية.
يأتي هذا الارتفاع في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة تباطؤاً ملحوظاً في مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة، حيث سجل 3.5% مقارنة بتوقعات بلغت 3.8%، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، شهد الدولار ضغوطاً بيعية واسعة النطاق بعد أن سجل معدل التضخم الأساسي الشهري استقراراً عند 0%، وهو ما يقل عن التقديرات البالغة 0.2%، مما عزز من جاذبية الإسترليني كبديل استثماري.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون تصريحات صانعي السياسة النقدية للحصول على إشارات حول مسار الفائدة، حيث من المقرر أن يلقي محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، خطاباً هاماً في وقت لاحق اليوم. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في قاعدة البيانات، تظل مستويات المقاومة القريبة من ذروة الشهرين محط أنظار الأسواق، خاصة مع استمرار تأثير بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت انكماشاً شهرياً بنسبة 0.4% في يوليو 2026.