سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية، حذر خبير اقتصادي في Goldman Sachs من أن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة بدأت تتسع لتشمل قطاعات أكبر من الاقتصاد مقارنة بالفترة التاريخية الممتدة من 1990 إلى 2019. وأشار المحلل إلى أنه رغم تراجع التضخم عن ذروة أزمة 2022، إلا أن طبيعته الحالية أصبحت أكثر شمولاً. من جانبه، شدد Kevin Warsh، المرشح المحتمل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، على المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق البنك المركزي لمنع تحول القفزات السعرية الفردية إلى تضخم هيكلي واسع النطاق.
تأتي هذه التحذيرات في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأخيرة تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة 3.5% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 3.8%. وبالرغم من هذا التباطؤ الظاهري، إلا أن مؤشر التضخم الفائق (Super Core CPI) الذي يراقبه الفيدرالي عن كثب سجل 3.232% على أساس سنوي، مما يعزز مخاوف Goldman Sachs بشأن استدامة الضغوط السعرية في قطاعات الخدمات الأساسية بعيداً عن الطاقة والغذاء.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة لتقييم مدى صحة فرضية "اتساع النطاق"، خاصة مع استمرار التصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. وبالنظر إلى البيانات المتاحة، فقد سجل معدل التضخم الأساسي الشهري استقراراً عند 0% في آخر قراءة (14 يوليو 2026). ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو أي تحديثات في الأجندة الاقتصادية قد تعيد صياغة توقعات الفائدة في ظل هذه البيئة التضخمية المعقدة.