سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الحساسية العالية للاقتصادات الآسيوية تجاه تكاليف الطاقة، يتوقع بنك MUFG أن يؤدي الانتعاش الأخير في أسعار النفط إلى إضعاف العملات الإقليمية مع ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية. وأشار المحلل Lloyd Chan إلى أن تراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز يعد عاملاً رئيسياً في دفع هذه العلاوة نحو الارتفاع. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الضغط يأتي نتيجة مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد في منطقة الشرق الأوسط.
تتزامن هذه التوقعات مع ضغوط تجارية ملموسة في المنطقة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري للهند عجزاً قدره 30.43 مليار دولار في يوليو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 26.5 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجلت الصين نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 27% والواردات بنسبة 36%، مما يعكس استمرار الطلب القوي رغم تقلبات الأسعار العالمية، وذلك بحسب إحصاءات التجارة الرسمية الصادرة في 14 يوليو 2026.
يجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم القادمة وتأثير أسعار الطاقة على الموازين التجارية الآسيوية، خاصة بعد أن سجل معدل التضخم السنوي في الهند 4.38% متجاوزاً التوقعات الطفيفة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق نتائج اجتماع أوبك (OPEC) الذي عقد مؤخراً لتقييم مستويات الإنتاج المستقبلية، بالإضافة إلى مراقبة أي تصعيد إضافي في حركة الملاحة البحرية قد يدفع أسعار النفط لمستويات أعلى.