سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية، شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التباين والضغط البيعي نتيجة القفزة المفاجئة في تكاليف الطاقة. ووفقاً للتقارير، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 3% ليتجاوز حاجز 90 دولاراً للبرميل، في حين اقترب خام غرب تكساس الوسيط من مستوى 85 دولاراً. وقد أدى هذا الارتفاع إلى تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 4.2%، بينما أظهرت الأسهم القيادية الصينية مرونة لافتة بتحقيق مكاسب بلغت 1.4%.
يأتي هذا الارتفاع في أسعار النفط مدفوعاً بمخاوف تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز والضربات الأمريكية المستمرة، مما يعيد شبح التضخم إلى الواجهة قبل صدور نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى. وبالنظر إلى أداء المنافسين الإقليميين، فقد تأثرت الأسواق بفعل الضغوط التضخمية التي ظهرت مؤخراً في بيانات اقتصادية، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الهند 4.38% في 13 يوليو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 4.3% وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات التجارة الصينية نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 27%، مما دعم جزئياً معنويات المستثمرين في البر الرئيسي رغم القلق العالمي.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار أسعار النفط فوق مستويات الدعم النفسية الجديدة، حيث لا تتوفر حالياً بيانات سعرية محدثة للإغلاق اللحظي. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق نتائج اجتماع أوبك (OPEC) وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، لتقييم مسار السياسة النقدية في ظل ضغوط أسعار الطاقة. كما ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) القادمة حاسمة في تحديد اتجاهات التضخم العالمية وتأثيرها على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.