سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس فجوة متزايدة بين الأداء التشغيلي القوي وتقييمات السوق، دخل قطاع رقائق الذاكرة رسمياً في منطقة السوق الهابطة. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسهم شركة Micron بنسبة 30% عن أعلى مستوياتها المسجلة في 52 أسبوعاً، وذلك على الرغم من تضاعف إيرادات الربع المالي الثالث للشركة بأكثر من أربع مرات على أساس سنوي لتصل إلى 41.5 مليار دولار، مدفوعة بطلب هائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الشركات الزميلة ضغوطاً مماثلة؛ حيث أظهرت نتائج شركة Samsung مؤخراً تفاؤلاً بشأن الطلب على رقائق النطاق الترددي العالي (HBM)، إلا أن مخاوف المستثمرين بشأن استدامة هوامش الربح في قطاع الأجهزة تظل قائمة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التصحيح الفني يأتي بعد رالي قوي شهده قطاع أشباه الموصلات منذ بداية العام، مما دفع المحللين للتساؤل حول ما إذا كانت التقييمات قد تجاوزت الأساسيات الواقعية للنمو.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم MU عند 848.95 دولار، بينما أغلق سهم TSM عند 398.37 دولار (إغلاق 17 يوليو 2026). ويراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية بعد أن سجل سهم Micron أدنى مستوى يومي عند 804 دولار في الجلسات الأخيرة. ومع غياب المحفزات الاقتصادية المباشرة في المفكرة القادمة، ستتجه الأنظار إلى تقارير أرباح الشركات الكبرى في قطاع التكنولوجيا خلال الأسابيع المقبلة لتحديد اتجاه القطاع.