سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق الآسيوية استقرار القطاع التكنولوجي، شهد مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي تراجعات حادة رغم صدور تقارير أرباح إيجابية للشركات المدرجة. ووفقاً للتقارير، فإن السوق الكورية تمر حالياً بمرحلة تصحيح فني بدأت عقب موجة بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا العالمي. ويعكس هذا الهبوط فشل المؤشر في الاستجابة للتحسن الملحوظ في الأرباح التشغيلية، مما يشير إلى هيمنة النظرة التشاؤمية على معنويات المستثمرين.
يأتي هذا التراجع في ظل ضغوط إقليمية، حيث تأثرت الأسواق المجاورة ببيانات اقتصادية متباينة، منها نمو الصادرات الصينية بنسبة 27% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات الميزان التجاري الصيني. وبالرغم من النتائج القوية لشركات كبرى مثل SK Hynix، إلا أن المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على أشباه الموصلات لا تزال تضغط على التقييمات. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، يواجه المؤشر الكوري تحديات تتعلق بتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية التي تفضل حالياً الملاذات الآمنة.
من الناحية الفنية، يستمر الاتجاه الهبوطي للمؤشر في ظل غياب محفزات فورية للارتداد، مع استمرار ضعف شهية المخاطرة. ويراقب المتداولون عن كثب البيانات الاقتصادية القادمة، خاصة بعد صدور أرقام التضخم الأمريكية التي أظهرت استقراراً عند 3.5% سنوياً في 14 يوليو 2026، مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية العالمية وتدفقات السيولة إلى الأسواق الناشئة في آسيا.