سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسواق العالمية، تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 10% خلال أسبوع واحد نتيجة مخاوف متزايدة بشأن استدامة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبالتوازي مع هذا التراجع التقني، ارتفعت أسعار خام برنت لتصل إلى قرابة 90 دولاراً للبرميل، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، بدأت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة في تعزيز التوقعات باحتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر سبتمبر المقبل.
يعكس هذا التباين في الأداء ضغوطاً مزدوجة على المستثمرين، حيث يواجه قطاع التكنولوجيا ضغوطاً بيعية حادة بعد طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما تزيد تكاليف الطاقة المرتفعة من مخاطر التضخم العالمي. وبالمقارنة مع أداء القطاعات الأخرى، يظهر قطاع الطاقة قوة نسبية؛ حيث تشير تقارير تحليلية من Academy Securities إلى أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي وإعادة تقييم النفقات الرأسمالية للشركات الكبرى هي المحركات الرئيسية للتقلبات الحالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار بقاء أسعار النفط قرب مستويات 90 دولاراً قد يحد من وتيرة تباطؤ التضخم الذي يراقبه الفيدرالي Fed بعناية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم لقطاع أشباه الموصلات في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق نتائج اجتماع أوبك (OPEC) وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، للحصول على إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية. كما ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) القادمة حاسمة في تأكيد ما إذا كان التضخم يتجه فعلياً نحو مستهدفات البنك المركزي بما يسمح بخفض الفائدة في سبتمبر.