سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، يواجه زوج EURUSD ضغوطاً هبوطية مع توجه الأنظار نحو مستوى 1.12 وسط قوة الدولار. ووفقاً للتقارير، فإن نمو الائتمان القوي وارتفاع أسعار الطاقة قد يبقيان مخاطر رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed قائمة. ويعكس هذا التوجه احتمالية استمرار السياسة النقدية المتشددة لمواجهة التوسع الائتماني وتكاليف الطاقة المتزايدة.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة تباطؤاً طفيفاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي 3.5% في 14 يوليو 2026، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 3.8% وفقاً لبيانات السوق. ومع ذلك، فإن تصريحات أعضاء الفيدرالي مثل "بومان" و"والر" في منتصف يوليو تشير إلى أن البنك المركزي لا يزال يراقب عن كثب استقرار الأسعار، مما يمنح الدولار تفوقاً نسبياً مقابل العملات الرئيسية الأخرى التي تعاني من تباطؤ النمو.
بالنظر إلى المستقبل، يجب على المتداولين مراقبة خطابات مسؤولي البنوك المركزية للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر مع استمرار قوة العملة الأمريكية. كما يترقب السوق أي تحديثات من جانب البنك المركزي الأوروبي ECB قد توازن الكفة، خاصة بعد خطاب "لاغارد" الأخير الذي تناول آفاق السياسة النقدية في منطقة اليورو.