سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط مخاوف متصاعدة من ركود محتمل، كشفت البيانات الأخيرة عن وصول عدد الأمريكيين خارج القوة العاملة إلى مستوى قياسي بلغ 105.8 مليون شخص خلال شهر يونيو. ويرتبط هذا الارتفاع التاريخي بتباطؤ ملحوظ في وتيرة التوظيف وتراجع في معدل المشاركة في القوى العاملة وفقاً لتقارير وزارة العمل. وتعكس هذه الأرقام ضغوطاً متزايدة على هيكلية سوق العمل الأمريكي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
يأتي هذا التوسع في أعداد غير المشاركين اقتصادياً بالتزامن مع تراجع حدة التضخم، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة انخفاضاً إلى 3.5% في يونيو مقارنة بـ 4.2% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق المحدثة في 14 يوليو 2026. ويشير الخبراء إلى أن هذا المزيج من تباطؤ التضخم وضعف بيانات التوظيف قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي Fed لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية، خاصة مع تسجيل مؤشر التضخم الأساسي (Core CPI) السنوي مستوى 2.6% فقط.
يجب على المستثمرين مراقبة تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي القادمة للحصول على إشارات حول اتجاهات الفائدة، حيث من المقرر أن يتحدث كل من بومان (Bowman) ووالر (Waller) في وقت لاحق. كما ستكون بيانات الميزانية الشهرية ورصيد الميزانية الأمريكية، التي سجلت عجزاً قدره 120 مليار دولار في آخر قراءة، محور اهتمام لتقييم القدرة المالية للحكومة على دعم الاقتصاد في حال استمرار ضعف سوق العمل.