سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تزايد التدقيق على شركات التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة، يواجه سهم SpaceX ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى تداوله بمستويات تقل كثيراً عن سعر طرحه العام الأولي. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التراجع رغم استمرار النمو السريع في أعمال الشركة وتوسع عملياتها الفضائية. ويرجع المحللون هذا الهبوط إلى حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه التحديات التقنية والعقبات التنفيذية التي تواجهها الشركة في سعيها لتحقيق نجاحات طويلة الأمد.
يأتي هذا الأداء السلبي في وقت تشهد فيه شركات الفضاء والدفاع تبايناً في الأداء؛ فعلى سبيل المثال، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم شركات كبرى مثل Boeing وLockheed Martin التي تعتمد على عقود حكومية مستقرة، بينما تعاني الشركات الناشئة في القطاع من تقلبات أوسع. وبحسب تقارير Bloomberg، فإن المستثمرين يراقبون عن كثب قدرة SpaceX على خفض تكاليف الإطلاق وزيادة وتيرة رحلات Starship، وهي عوامل حاسمة لتبرير التقييمات السوقية المرتفعة التي سبقت كسر سعر الاكتتاب.
على صعيد التداولات، استقر سهم SPCX عند 131.11 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، وهو مستوى يقترب من أدنى مستوياته اليومية المسجلة عند 130.74 دولار. ويترقب المتداولون أي تحديثات تقنية من الشركة قد تعمل كمحفز لاستعادة مستويات ما قبل الكسر، خاصة مع غياب البيانات الاقتصادية الكبرى المؤثرة بشكل مباشر على قطاع الفضاء في التقويم القريب، باستثناء خطابات أعضاء الفيدرالي Fed التي قد تؤثر على شهية المخاطرة العامة في السوق.