سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد الفجوات الاقتصادية الناتجة عن تباين السياسات النقدية، كشف تقرير حديث من دويتشه بنك عن تأثير تقلبات العملات على القوة الشرائية للمستهلكين حول العالم. وأشار التقرير إلى أن استمرار ضعف الين الياباني حول طوكيو إلى وجهة منخفضة التكلفة بشكل استثنائي، حيث تتوفر فيها أرخص أجهزة iPhone في العالم حالياً. وفي المقابل، أدت قوة الشيكل الإسرائيلي، المدفوعة بزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جعل تل أبيب المدينة الأغلى عالمياً لشراء وجبات McDonald's، مما يعكس تبايناً حاداً في تكاليف المعيشة والسلع الاستهلاكية.
تأتي هذه البيانات في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى والسلع الاستهلاكية ضغوطاً متباينة؛ فبينما تستفيد Apple من الطلب في الأسواق منخفضة التكلفة، تواجه McDonald's تحديات في الأسواق ذات العملات القوية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم AAPL عند 333.74 دولار (إغلاق 17 يوليو 2026)، بينما سجل سهم MCD مستوى 273.46 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026). وبالمقارنة مع المنافسين، يظهر سهم MSFT عند 393.82 دولار وسهم META عند 646.01 دولار وفقاً لبيانات السوق، مما يبرز التباين في أداء قطاع التكنولوجيا والخدمات الاستهلاكية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لسهم AAPL عند 329 دولار والمقاومة عند 334.99 دولار بناءً على تحركات السعر الأخيرة. ومع غياب محفزات مباشرة في الأجندة الاقتصادية القادمة تتعلق بهذه الشركات تحديداً، تظل تحركات العملات والتقارير الاقتصادية الكلية هي المحرك الأساسي للقوة الشرائية، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم العالمية التي قد تؤثر على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة والعملات.