سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل التحديات التي تواجه قطاع الدفاع والعقود ذات السعر الثابت، تسعى Boeing لتعزيز الثقة في قدرتها على الوفاء بالتزاماتها السيادية الكبرى. وأكدت الشركة أنها لا تزال تسير وفق الجدول الزمني المحدد لتسليم طائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة Air Force One في عام 2028. ومع ذلك، أشارت التقارير إلى ارتفاع مستمر في التكاليف المرتبطة بهذا البرنامج المعقد، مما يضع ضغوطاً إضافية على هوامش ربحية قطاع الدفاع في الشركة.
يأتي هذا الالتزام في وقت تواجه فيه Boeing تحديات مالية أوسع، حيث سجل قطاع الدفاع والفضاء والأمن خسائر تشغيلية كبيرة في الأرباع الأخيرة نتيجة تجاوز التكاليف في العقود الثابتة. وبالمقارنة مع المنافسين، أعلنت شركة Lockheed Martin مؤخراً عن نتائج قوية في قطاع الدفاع، وفقاً لبيانات السوق، مما يسلط الضوء على التباين في إدارة تكاليف العقود الحكومية. وتتأثر هذه المشاريع بشكل مباشر بضغوط التضخم وسلاسل التوريد التي رفعت تكلفة التعديلات الفنية على طائرات 747-8 المخصصة للرئاسة.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم BA عند 214.34 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، حيث يراقب المستثمرون قدرة الشركة على احتواء الخسائر في مشاريعها الدفاعية. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات ميزانية الولايات المتحدة، حيث أظهر رصيد الميزانية الفيدرالية عجزاً قدره 120 مليار دولار في 13 يوليو 2026، وهو ما يعكس استمرار الإنفاق الحكومي المرتفع الذي قد يؤثر على وتيرة التعاقدات الدفاعية المستقبلية.