سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تحولات عميقة في ديناميكيات الأسواق العالمية، توقفت السندات الأمريكية عن العمل كتحوط فعال ضد خسائر الأسهم، مما أدى إلى تفاقم عمليات البيع في الأسواق. ووفقاً للتقارير، فإن الارتباط العكسي التقليدي الذي استمر لعقدين من الزمن قد انهار، حيث لم تعد المكاسب في فئة من الأصول تعوض الخسائر في الأخرى. وقد انعكس هذا التغير الهيكلي سلباً على أداء بيتكوين، التي واجهت ضغوطاً بيعية متزايدة نتيجة ارتفاع مخاطر المحافظ الاستثمارية.
تاريخياً، كانت السندات الأمريكية ترتفع عندما تتراجع الأسهم، إلا أن البيانات الحالية تشير إلى تحرك الأصول في اتجاه واحد، وهو ما يراه الخبراء نتيجة لاستمرار ضغوط التضخم وتوقعات الفائدة. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، شهد الذهب والعملات المشفرة تقلبات حادة مع تغير عوائد السندات، حيث تظهر بيانات السوق أن الارتباط بين الأصول الخطرة وعوائد الخزانة أصبح أكثر حساسية للبيانات الماكرو اقتصادية مقارنة بالأعوام السابقة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في سوق الكريبتو مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية. كما ستلعب بيانات التضخم الأمريكية القادمة دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان هذا الانهيار في الارتباط مؤقتاً أم تحولاً طويل الأمد في هيكل السوق.