سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من التحركات العرضية، يواجه زوج EUR/USD حالياً اختباراً فنياً حاسماً قد يحدد مسار العملة الموحدة للأشهر القادمة. ووفقاً للتقارير الفنية، يتداول الزوج عند نقطة تحول حرجة بعد نجاحه في التماسك فوق مستوى دعم رئيسي يمتد لعدة سنوات طوال الشهر الماضي. ويظل السعر محاصراً ضمن نطاق افتتاح شهر يوليو، حيث تترقب الأسواق كسر هذا النطاق لتأكيد الاتجاه الصعودي أو الهبوطي القادم مقابل الدولار الأمريكي.
يأتي هذا الاستقرار الفني في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة تباطؤاً ملحوظاً، حيث انخفض معدل التضخم السنوي (CPI) إلى 3.5% في يونيو مقارنة بـ 4.2% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026. هذا التراجع في الضغوط التضخمية، الذي صاحبه انكماش في معدل التضخم الشهري بنسبة -0.4%، يضع ضغوطاً متباينة على الاحتياطي الفيدرالي Fed والبنك المركزي الأوروبي ECB في إدارة توقعات السياسة النقدية للفترة المتبقية من العام.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون قدرة اليورو على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في منصات التداول (إغلاق 18 يوليو 2026). ومع استمرار حالة عدم اليقين، تتوجه الأنظار إلى تصريحات مسؤولي البنوك المركزية، حيث من المتوقع أن توفر أي إشارات جديدة حول مسار الفائدة زخماً كافياً لإخراج الزوج من نطاق التماسك الحالي وتحديد الوجهة القادمة.