سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط بيعية متزايدة على أسهم التكنولوجيا الكبرى، سجل مؤشر S&P 500 خسارة أسبوعية بنسبة 1.6%، منهياً تداولات الأسبوع تحت مستوى المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً. ووفقاً للتقارير التحليلية، تأثرت معنويات السوق بتفاقم التراجعات في القطاع التقني، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأصول ذات المخاطر العالية.
يأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه قطاع التكنولوجيا ضغوطاً مكررة، حيث أظهرت بيانات تاريخية أن تقلبات أسهم الشركات الكبرى غالباً ما تسبق فترات إعادة تقييم المحافظ الاستثمارية. وبالإضافة إلى الضغوط القطاعية، أظهرت بيانات الميزانية الأمريكية الصادرة في 13 يوليو 2026 عجزاً قدره 120 مليار دولار، وهو ما جاء أفضل من التوقعات البالغة 132.8 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق، لكنه لم يكن كافياً لتبديد المخاوف بشأن استدامة النمو الاقتصادي.
يجب على المتداولين مراقبة ما إذا كان المؤشر سيستعيد مستوى المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً في الجلسات القادمة لتجنب المزيد من التدهور الفني. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تتركز الأنظار على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك بومان ووالر، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية، لا سيما بعد صدور بيانات تضخم في 14 يوليو 2026 أظهرت استقرار معدل التضخم الأساسي السنوي عند 2.6%.