اقتصاد كليمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 17 يوليو 2026•حُدِّث في 19 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

قانون الضرائب الأمريكي الجديد 2025: تحفيز لقطاع التكنولوجيا ومخاوف من عجز الميزانية

رسم توضيحي لدونالد ترامب مع مبنى الكابيتول، ومقياس للعجز، ووثيقة قانون الضرائب، وشريحة ائتمان تقني.

الحقائق الرئيسية

1قانون الضرائب الجديد لعام 2025 يجعل التخفيضات الضريبية لعام 2017 دائمة ويقدم مزايا جديدة للشركات.
2من المتوقع أن تؤدي التغييرات الضريبية إلى زيادة العجز القومي وقد تفرض بيئة أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول.

دخل قانون الضرائب الأمريكي الجديد لعام 2025 حيز التنفيذ، في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي ودعم قطاعات التكنولوجيا المتقدمة من خلال جعل التخفيضات الضريبية لعام 2017 دائمة. ووفقاً لتقارير Morgan Stanley، يقدم القانون مزايا ضريبية جديدة للشركات، إلا أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة العجز القومي. كما تشير التوقعات إلى أن هذه السياسة المالية قد تفرض بيئة أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول للتعامل مع التداعيات الاقتصادية.

يأتي هذا التحول المالي في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، حيث أظهرت بيانات الميزانية الصادرة في 13 يوليو 2026 عجزاً قدره 120 مليار دولار، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى 135.8 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العام الماضي، تسعى الإدارة الأمريكية من خلال خفض معدلات الضرائب على الشركات إلى تحفيز الاستثمار الخاص، على غرار استراتيجيات النمو التي اتبعتها القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين، والتي سجلت فائضاً تجارياً ملحوظاً بلغ 125.62 مليار دولار في يوليو 2026 وفقاً لبيانات رسمية.

يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه السياسات على معدلات التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الولايات المتحدة 3.5% في يوليو 2026.