سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات التي تشهدها أسواق المعادن الأساسية، انخفضت أسهم BHP بنسبة 2.71% بعد أن أصدرت الشركة توقعات سلبية لإنتاج النحاس. ووفقاً للتقارير، تتوقع المجموعة تراجعاً في إنتاج النحاس بنسبة 11.7% للسنة المالية 2027، وهو ما يعزى بشكل أساسي إلى انخفاض مرتقب بنسبة 92.7% في إنتاج منجم إسكونديدا الضخم في تشيلي. وتكتسب هذه الأرقام أهمية قصوى نظراً لأن قطاع النحاس ساهم بنسبة 51% من الأرباح الأساسية للمجموعة (EBITDA) في النصف الأخير من العام.
يأتي هذا الخفض في التوقعات في وقت تواجه فيه شركات التعدين الكبرى تحديات في الحفاظ على مستويات الإنتاج في المناجم المتقادمة، حيث سجلت المنافسة مثل Rio Tinto وFreeport-McMoRan تذبذبات مماثلة في تكاليف الاستخراج. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التراجع في إنتاج BHP قد يضغط على إمدادات النحاس العالمية، خاصة وأن منجم إسكونديدا يعد أكبر منجم للنحاس في العالم. ورغم الأداء القياسي لقطاع خام الحديد في الشركة، إلا أن الاعتماد الكبير على النحاس كمحرك للنمو المستقبلي يجعل من هذا التحديث التشغيلي عامل ضغط على تقييم السهم.
استقر سهم BHP عند 80.71 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، مع تسجيل تداولات تراوحت بين 80.3 و82.72 دولار خلال الجلسة. ويراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القريبة من أدنى مستوى يومي عند 80.3 دولار لتقييم مدى استمرار الموجة البيعية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث مباشرة متعلقة بقطاع التعدين في الأيام القادمة، مما يجعل حركة السهم مرتبطة بشكل وثيق بتطورات أسعار النحاس العالمية وردود فعل المحللين على مراجعة الإنتاج.