سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد ممرات الطاقة العالمية، اتفق العراق وسوريا على إحياء خط أنابيب نفط متوقف عن العمل منذ عام 2003. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد الكلي على مضيق هرمز كمنفذ وحيد للصادرات، وتوفير مسار بديل عبر الأراضي السورية إلى البحر المتوسط. ويأتي هذا التحرك بعد أكثر من عقدين من الإغلاق نتيجة الظروف السياسية والأمنية التي مرت بها المنطقة.
تعد هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية أوسع لتنويع منافذ التصدير، حيث يواجه مضيق هرمز تهديدات مستمرة بسبب الصراعات الإقليمية. وبالمقارنة مع المسارات الحالية، فإن خط كركوك-بانياس كان ينقل تاريخياً قرابة 300 ألف برميل يومياً قبل توقفه، وفقاً لبيانات تاريخية من وكالة الطاقة الدولية. ويأتي هذا الاتفاق في وقت تسعى فيه دول المنطقة لتعزيز أمن الطاقة، تزامناً مع تسجيل الميزان التجاري في دول جوار مثل الهند عجزاً قدره 30.43- مليار دولار وفقاً لبيانات السوق في يوليو 2026.
من الناحية الفنية، لا يزال المشروع يواجه تحديات تتعلق بمدى سلامة البنية التحتية المتقادمة والحاجة إلى استثمارات ضخمة لإعادة التأهيل. ويراقب المتداولون في سوق الطاقة نتائج اجتماع أوبك (OPEC) الذي عقد في 13 يوليو 2026 لمتابعة أي تغييرات في حصص الإنتاج قد تؤثر على جدوى هذه المسارات البديلة. وسيبقى التركيز منصباً على الجداول الزمنية للتنفيذ لتقييم الأثر الفعلي على معروض النفط الخام في الأسواق العالمية.