سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجل مؤشر S&P 500 خسارة أسبوعية ملحوظة مدفوعاً باستمرار عمليات البيع المكثفة في أسهم التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الضخمة. ووفقاً للتقارير التحليلية، تأثرت معنويات السوق بتفاقم التراجعات في القطاع التقني، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأصول ذات المخاطر العالية بنهاية الأسبوع.
يأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه قطاع التكنولوجيا ضغوطاً مكررة، حيث أظهرت بيانات تاريخية أن تقلبات أسهم الشركات الكبرى غالباً ما تسبق فترات إعادة تقييم المحافظ الاستثمارية. وبالإضافة إلى الضغوط القطاعية، أظهرت بيانات الميزانية الأمريكية الصادرة في 13 يوليو 2026 عجزاً قدره 120 مليار دولار، وهو ما جاء أفضل من التوقعات البالغة 132.8 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق، لكنه لم يكن كافياً لتبديد المخاوف بشأن استدامة النمو الاقتصادي في ظل التضخم.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشر في الجلسات القادمة، خاصة مع غياب بيانات الأسعار المحدثة لهذا اليوم. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تتركز الأنظار على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية، لا سيما بعد صدور بيانات تضخم متباينة في 14 يوليو 2026 أظهرت استقرار معدل التضخم الأساسي السنوي عند 2.6%.