سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من القلق بشأن استدامة النمو في قطاع التكنولوجيا وتكاليف الإنتاج، سجل مؤشر Dow Jones تراجعاً حاداً قدره 406 نقطة خلال تداولات يوم 17 يوليو. ويعود هذا الهبوط بشكل رئيسي إلى تراجع واسع النطاق في أسهم قطاع أشباه الموصلات، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام التي أثقلت كاهل الشركات الصناعية. وتعكس هذه التحركات حساسية الأسواق تجاه تقلبات أسعار الطاقة والتقييمات المرتفعة في قطاع الرقائق الإلكترونية.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث تأثرت المعنويات ببيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي أظهرت استقراراً نسبياً عند 3.5% سنوياً وفقاً لبيانات السوق في 14 يوليو. وبالمقارنة مع المنافسين، شهدت أسهم التكنولوجيا ضغوطاً مماثلة لتلك التي واجهها مؤشر Nasdaq، بينما ساهم ارتفاع أسعار النفط في دعم قطاع الطاقة بشكل محدود دون أن ينجح في موازنة خسائر المؤشر الصناعي الأوسع.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة، خاصة بعد خطابات بومان ووالر الأخيرة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشر في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو استقرار أسعار الخام وتأثيرها على هوامش ربحية الشركات الصناعية الكبرى المدرجة في المؤشر خلال الجلسات المقبلة.