البنوك المركزية•18 يوليو 2026•
2 دقيقة قراءة

لوريتا ميستر تحذر من ضغوط تضخمية هيكلية بسبب طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1صرحت لوريتا ميستر، الرئيسة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، أن التضخم لا يزال يمثل مشكلة رغم البيانات الأخيرة التي جاءت أبرد من المتوقع.
2أشارت ميستر إلى أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي قد تساهم في تقلبات اقتصادية وارتفاع الأسعار الاسمية.

في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية، صرحت لوريتا ميستر، الرئيسة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، أن التضخم لا يزال يمثل مشكلة قائمة رغم البيانات الأخيرة التي جاءت أبرد من المتوقع. وأشارت ميستر إلى أن الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي قد تساهم في زيادة التقلبات الاقتصادية ودفع الأسعار الاسمية للارتفاع. ووفقاً للتقارير، فإن هذه الضغوط الهيكلية قد تجعل من الصعب عودة التضخم إلى مستهدف الفيدرالي البالغ 2% بشكل مستدام.

تأتي هذه التحذيرات في سياق أوسع من القلق بشأن تضخم قطاع الخدمات، حيث يرى خبراء أن الطلب المتزايد على مراكز البيانات والطاقة اللازمة للذكاء الاصطناعي يمثل صدمة إيجابية للطلب قد ترفع التكاليف. وبالمقارنة مع بيانات التضخم الأخيرة الصادرة في 14 يوليو 2026، انخفض معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.5% مقارنة بـ 4.2% في القراءة السابقة، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. ومع ذلك، فإن وجهة نظر ميستر تشير إلى أن هذا التباطؤ قد يكون مؤقتاً أمام موجة الإنفاق الرأسمالي التقني.

بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي لتأكيد هذا التوجه الحذر. ومن الجدير بالذكر أن البيانات الأخيرة أظهرت تباطؤاً في مؤشر التضخم الأساسي السنوي ليصل إلى 2.6% (كما في 14 يوليو 2026)، مما يضع الفيدرالي في موقف دقيق بين تباطؤ البيانات الحالية والمخاوف الهيكلية طويلة الأمد التي طرحتها ميستر.