سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولدخل قانون الضرائب الأمريكي الجديد لعام 2025 حيز التنفيذ، في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي ودعم قطاعات التكنولوجيا المتقدمة من خلال جعل التخفيضات الضريبية لعام 2017 دائمة. ووفقاً لتقارير Morgan Stanley، يقدم القانون مزايا ضريبية جديدة للشركات، إلا أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة العجز القومي. كما تشير التوقعات إلى أن هذه السياسة المالية قد تفرض بيئة أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول للتعامل مع التداعيات الاقتصادية.
يأتي هذا التحول المالي في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، حيث أظهرت بيانات الميزانية الصادرة في 13 يوليو 2026 عجزاً قدره 120 مليار دولار، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى 135.8 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العام الماضي، تسعى الإدارة الأمريكية من خلال خفض معدلات الضرائب على الشركات إلى تحفيز الاستثمار الخاص، على غرار استراتيجيات النمو التي اتبعتها القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين، والتي سجلت فائضاً تجارياً ملحوظاً بلغ 125.62 مليار دولار في يوليو 2026 وفقاً لبيانات رسمية.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه السياسات على معدلات التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الولايات المتحدة 3.5% في يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية حالياً، تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، لتقييم مدى تأثير العجز المتزايد على قرارات الفائدة المستقبلية، خاصة بعد صدور بيانات التضخم الأساسي التي بلغت 2.6% سنوياً في 14 يوليو 2026.