سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التباين الحاد في أداء إمبراطورية إيلون ماسك، واجهت شركة SpaceX انتكاسة كبرى أدت إلى تآكل قيمتها السوقية بشكل حاد تزامناً مع استمرار الزخم الإيجابي لشركة Tesla. ووفقاً للتقارير، كان فشل إطلاق صاروخ Starship هو السبب المباشر وراء التراجع الأخير في سعر السهم، حيث وصلت الخسائر السوقية للشركة إلى ما يقارب 1 تريليون دولار. وفي المقابل، حافظت Tesla على قوتها التشغيلية بعد أن تجاوزت تسليمات الربع الثاني تقديرات المحللين بأكثر من 70,000 مركبة.
يعكس هذا الانهيار في تقييم SpaceX مخاطر قطاع الفضاء عالي التكلفة، حيث تراجع السهم بشكل حاد دون سعر الاكتتاب البالغ 225 دولاراً. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم TSLA عند 380.84 دولار (إغلاق 17 يوليو 2026)، مستفيداً من تفوقه على منافسين مثل Rivian التي تعاني من اضطرابات الإنتاج. وفي المقابل، سجل سهم SPCX مستويات متدنية عند 131.11 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، مما يعكس فجوة تقييم هائلة ناتجة عن الفشل التقني الأخير وفقاً لبيانات السوق.
يراقب المتداولون حالياً مستوى الدعم الحرج لسهم SPCX عند 130.74 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026) لتحديد ما إذا كان القاع قد تشكل بعد صدمة Starship. وبالنسبة لشركة Tesla، تترقب الأسواق تقرير الأرباح القادم لتقييم تأثير حجم التسليمات على الهوامش الربحية. كما قد تؤثر خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، بومان ووالر، المدرجة في المفكرة الاقتصادية، على شهية المخاطرة في أسهم التكنولوجيا والنمو خلال الأسبوع الحالي.