سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، هدد الرئيس ترامب بفرض تكاليف إضافية على الواردات الكندية تحت مسمى "رسوم التلوث". وانتقد ترامب كندا بشدة مع انتشار دخان حرائق الغابات عبر الحدود، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستضيف هذه التكاليف إلى الرسوم الجمركية القائمة بالفعل. ويأتي هذا التهديد كجزء من رد فعل الإدارة الأمريكية على الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن انجراف الدخان الكندي إلى الأراضي الأمريكية.
تمثل هذه الخطوة بعداً جديداً في العلاقات التجارية بين أكبر شريكين تجاريين في العالم، حيث تتجاوز التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة وكندا حاجز 900 مليار دولار سنوياً وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأمريكية. ويرى خبراء البيئة أن ربط الرسوم الجمركية بظواهر طبيعية مثل حرائق الغابات يمثل سابقة قد تعقد مفاوضات اتفاقية "USMCA". وفي سياق متصل، سجل الميزان التجاري الأمريكي عجزاً قدره 120 مليار دولار في يونيو 2026 وفقاً لبيانات الميزانية الصادرة مؤخراً، مما يزيد من الضغوط السياسية لفرض قيود تجارية أكثر صرامة.
يجب على المستثمرين مراقبة رد فعل الدولار الكندي والأسواق المالية، حيث لم تتوفر بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة وقت صدور هذا التقرير. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة في 14 يوليو 2026 تباطؤاً في مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 3.5%، وهو ما قد يتأثر مستقبلاً بأي ارتفاع في تكاليف السلع المستوردة نتيجة الرسوم الجديدة. كما تترقب الأسواق أي تصريحات رسمية من الجانب الكندي للرد على هذه التهديدات الجيوسياسية.