سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات أسواق الصرف الأجنبي، تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي متأثراً بضغوط مزدوجة من قطاع الطاقة والتوترات السياسية. ووفقاً للتقارير، انخفض زوج GBP/USD لليوم الثاني على التوالي مع ارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف من عودة التضخم إلى مستويات مرتفعة. وقد أدت هذه التوترات الجيوسياسية المتصاعدة إلى زيادة الطلب على الدولار الأمريكي، الذي يُنظر إليه كعملة ملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار العالمي.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية إشارات متباينة، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الهند 4.38% متجاوزاً التوقعات، وفقاً لبيانات السوق (13 يوليو 2026). وفي المقابل، أظهرت بيانات الميزان التجاري الصيني فائضاً كبيراً بلغ 125.62 مليار دولار، مما يعكس استمرار قوة الصادرات الآسيوية رغم ضغوط التكاليف، وذلك بحسب إحصاءات التجارة الرسمية الصادرة في 14 يوليو 2026. وتراقب الأسواق حالياً مدى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون تصريحات مسؤولي البنوك المركزية لتقييم المسار المستقبلي للسياسة النقدية. ومع غياب مستويات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على خطاب المحافظ بيلي (بنك إنجلترا) وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي لاستقاء إشارات حول كيفية التعامل مع التضخم الناجم عن صدمات العرض. ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) القادمة محركاً رئيسياً لتحديد ما إذا كان الجنيه الإسترليني سيستعيد توازنه أم سيستمر في التراجع أمام قوة الدولار.