سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يراقب فيه المستثمرون بدقة مرونة الأسواق العالمية أمام تقلبات السياسة النقدية، كشف بنك Barclays عن تحول لافت في ديناميكيات الربحية بين القارتين. ووفقاً للتقارير الصادرة عن البنك، بدأت الشركات الأوروبية تتفوق بهدوء في أداء الأرباح مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة. ويأتي هذا التقييم في وقت يعيد فيه المحللون تقدير القوة النسبية للميزانيات العمومية الأوروبية ومسارات نمو الأرباح في ظل التحولات الاقتصادية العالمية الحالية.
ويأتي هذا التفاؤل تجاه الأسهم الأوروبية مدعوماً بنتائج قوية من قطاعات رئيسية مثل السلع الفاخرة والبنوك، حيث سجلت شركات مثل LVMH وSAP نمواً قوياً في الأرباح خلال الفترات الأخيرة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تواجه بعض الشركات الأمريكية ضغوطاً ناتجة عن ارتفاع تكاليف الاقتراض، وهو ما يظهر في تباين الأداء بين مؤشر STOXX 600 الأوروبي ومؤشر S&P 500 الأمريكي الذي يعتمد بشكل كبير على قطاع التكنولوجيا.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الأوروبية والأمريكية على حد سواء. ومن المقرر متابعة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في 14 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول مسار الفائدة في منطقة اليورو، بالإضافة إلى بيانات التضخم الأمريكية (CPI) المقررة في نفس اليوم، والتي ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات التدفقات النقدية بين الأسواق المتقدمة.