في وقت تترقب فيه الأسواق تحولاً في السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر يونيو تراجعاً مفاجئاً في مستويات التضخم. ووفقاً للتقارير، فقد أدت هذه الأرقام الضعيفة إلى تعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed، إلا أن الدولار الأمريكي حافظ على استقراره بنهاية الأسبوع. ويعود هذا التماسك إلى تصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للتمسك بالعملة الخضراء كأداة للتحوط.
وعلى صعيد المقارنات الدولية، أظهرت بيانات السوق تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي؛ حيث سجلت الصين فائضاً تجارياً بلغ 125.62 مليار دولار في 14 يوليو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 121 مليار دولار وفقاً لبيانات الميزان التجاري. وفي الوقت نفسه، سجلت الولايات المتحدة عجزاً في الميزانية قدره 120 مليار دولار في 13 يوليو 2026، وهو ما جاء أفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى عجز بقيمة 135.8 مليار دولار. وتعكس هذه الأرقام استمرار الضغوط المالية في الاقتصادات الكبرى رغم تباطؤ وتيرة التضخم العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد ميداني قد يدفع الدولار لاختراق مستويات مقاومة جديدة مدفوعاً بتدفقات الملاذ الآمن. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات التضخم السنوية في الولايات المتحدة قد استقرت عند 3.5% في 14 يوليو 2026، وهي نسبة أقل من التوقعات السابقة البالغة 3.8%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة بتصريحات مسؤولي الفيدرالي القادمة لتقييم مدى تأثير هذه البيانات على قرار الفائدة في الاجتماع المقبل.