سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي المؤسسات النقدية العالمية لتنويع احتياطياتها بعيداً عن العملات التقليدية، ارتفعت أسعار الذهب خلال التداولات الآسيوية المبكرة. ووفقاً للتقارير، لا يزال المعدن النفيس يتحرك في مستويات دون حاجز 4000 دولار رغم الزخم الإيجابي الأخير. ويُنظر إلى مشتريات البنوك المركزية المستمرة كعامل دعم هيكلي وأساسي يضمن استدامة الاتجاه الصاعد للأسعار على المدى الطويل.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تبايناً في شهية المخاطرة، حيث سجلت مشتريات البنوك المركزية مستويات قياسية في الفترات الأخيرة؛ فعلى سبيل المثال، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن صافي المشتريات الرسمية تجاوز 1000 طن سنوياً في الأعوام الأخيرة (وفقاً لتقارير القطاع). ويقارن هذا الأداء باستقرار نسبي في أصول الملاذ الآمن الأخرى، حيث يسعى المستثمرون للتحوط ضد تقلبات التضخم التي بلغت 2.3% في اقتصادات كبرى مثل ألمانيا وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يوليو 2026.
وبالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون عن كثب أي إشارات حول السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع ترقب صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي Fed. ونظراً لعدم توفر بيانات سعرية محدثة للإغلاق اللحظي، تظل التوقعات مرتبطة بمدى استجابة الدولار للبيانات الاقتصادية القادمة. كما سيوفر تقرير التزامات المتداولين (CFTC) المقرر صدوره لاحقاً رؤية أوضح حول مراكز السيولة والمضاربة في سوق العقود الآجلة للذهب.