سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوسع المتزايد لشركات التكنولوجيا الخاصة في قطاع الدفاع الوطني، تجري شركة SpaceX محادثات متقدمة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتوفير سعة حوسبة مخصصة لدعم مبادرات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، قد تصل قيمة هذه الصفقة المحتملة إلى عدة مليارات من الدولارات، حيث تسعى الوزارة لتسريع قدراتها التقنية. وتأتي هذه المفاوضات في وقت يتزايد فيه الطلب الحكومي على البنية التحتية المتطورة اللازمة لمعالجة البيانات الضخمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية.
تمثل هذه الخطوة تحولاً استراتيجياً لشركة Elon Musk، حيث تتجاوز خدمات الإطلاق الفضائي والإنترنت عبر الأقمار الصناعية لتصبح مزوداً رئيسياً للبنية التحتية الرقمية السيادية. وتضع هذه الصفقة SpaceX في منافسة مباشرة مع عمالقة الحوسبة السحابية مثل Microsoft وAmazon الذين يهيمنون تاريخياً على عقود الحوسبة الحكومية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التوسع في قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي يعد محركاً رئيسياً لنمو القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا الكبرى في الربع الأخير.
على صعيد التداولات، استقر سهم SPCX عند 131.11 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، مع تسجيل تذبذب سعري بين 130.74 و137.76 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون عن كثب أي إعلانات رسمية بشأن الجدول الزمني للتعاقد، في حين تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة في الولايات المتحدة، بما في ذلك خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا والدفاع.
تحديث: تفاعلت الأسواق إيجاباً مع هذه الأنباء حيث شهد سهم SpaceX ارتفاعاً مؤقتاً، في حين تعرضت أسهم شركات حوسبة متخصصة مثل CoreWeave لضغوط بيعية. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى المخاوف من دخول SpaceX كمنافس قوي قد يفرض ضغوطاً سعرية في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.