سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل خارطة أشباه الموصلات العالمية، تواجه شركات صناعة المعدات تحديات متزايدة في الموازنة بين الأسواق الكبرى والقيود التنظيمية. وصرح المدير المالي لشركة ASML أن الصين ستساهم بنحو 20% فقط من إجمالي إيرادات الشركة خلال عام 2026. وتمثل هذه النسبة انخفاضاً كبيراً مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما عزاه المسؤول بشكل مباشر إلى القيود التجارية المتزايدة التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير تقنيات صناعة الرقائق المتقدمة.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه شركات القطاع ضغوطاً مماثلة؛ حيث أشارت تقارير سابقة لشركة Applied Materials (AMAT) إلى تأثر سلاسل التوريد بالقيود ذاتها، بينما سجلت شركة Lam Research تذبذباً في طلبيات السوق الصينية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التحول يعكس استجابة القطاع لسياسات واشنطن التي تهدف إلى الحد من قدرات الصين في تصنيع الرقائق المتطورة، مما دفع ASML للبحث عن تنويع قاعدة عملائها في مناطق أخرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا.
وعلى صعيد الأداء المالي، استقر سهم ASML عند 1784.87 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، مع تذبذب سعري تراوح بين 1779.12 و1853.45 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات إضافية حول السياسة التجارية، خاصة مع ترقب تقرير السياسة النقدية الأمريكي في وقت لاحق، والذي قد يؤثر على تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى وتكاليف تمويل التوسعات الرأسمالية في الأسواق البديلة للصين.