سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف الجيوسياسية في أسواق الطاقة، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن فكرة فرض رسوم على مضيق هرمز لم تعد مطروحة للنقاش. وأكد الوزير أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها العسكرية لضمان حماية تدفقات النفط والغاز عبر هذا الممر المائي الحيوي. ويأتي هذا التصريح لينهي حالة من الجدل حول تكاليف العبور وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي.
يعد مضيق هرمز أهم نقطة عبور للنفط في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك السوائل البترولية العالمي يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وقد أثار الحديث السابق عن فرض رسوم عبور قلقاً لدى المصدرين في منطقة الخليج، خاصة وأن تكاليف التأمين والشحن تتأثر مباشرة بالاستقرار الأمني في المنطقة. وبالمقارنة مع ممرات مائية أخرى، تظل حرية الملاحة في هرمز ركيزة أساسية لاستقرار أسعار الخام العالمية.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في 13 يوليو 2026، والذي قد يتناول توازنات العرض والطلب في ظل هذه المستجدات السياسية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التزامات المتداولين (CFTC) الصادرة مؤخراً لتقييم مراكز السيولة في عقود النفط. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل النظرة المستقبلية مرتبطة بمدى استقرار الملاحة وتأثيرها على علاوة المخاطر الجيوسياسية.