سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات السلبية في وقت حساس لقطاع التصنيع والتكنولوجيا، حيث يراقب المستثمرون عن كثب قدرة الشركات على الحفاظ على الربحية في ظل تقلبات الطلب. سجلت شركة Profoto انخفاضاً في صافي مبيعاتها بنسبة 17% خلال الربع الثاني من عام 2026، مما أدى إلى هبوط سهمها بنسبة 16%. وفي سياق متصل، شهدت شركة Nolato تراجعاً حاداً في أسهمها بنسبة 20%، مدفوعاً بتقلص هوامش الربح خلال نفس الفترة المالية.
يعكس هذا التراجع ضغوطاً أوسع نطاقاً في القطاع الصناعي الأوروبي، حيث واجهت شركات مماثلة تحديات في سلاسل التوريد وتكاليف الإنتاج. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط الحاد في أسهم Nolato يعد من بين الأكبر في يوم واحد خلال العام الحالي، متجاوزاً خسائر العديد من أقرانها في قطاع المكونات الصناعية. كما أشار محللون عبر تقارير Investing.com إلى أن ضعف المبيعات في Profoto يثير مخاوف بشأن تباطؤ الإنفاق الرأسمالي في قطاع التصوير الاحترافي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، ومن أبرزها تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي (Fed) المقرر صدوره في وقت لاحق. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو قدرة الشركات على تحسين كفاءة التكاليف في النصف الثاني من العام لاستعادة ثقة المساهمين.